


اهلاوسهلا بيــــك يللي تعنيّت
نفتح لك الدلاّل اوسع من البيـت

اهلا وسهلا بيك يلــّی زرتنه
جدمک علی العینین من کاتبتنه
لیــدالی اتحییّــک و تقــول هلـه بیــک
ومن تکتــب التعلیــق ,ابطیـب انه ادریـک
________________________
اهلا وسهلا بجمیع وکلمن شرفنا بزیارة
بنت الفلاحية
ليدالي
كتبها ليدالي اسدي في 11:50 صباحاً ::
63 تعليق
في14,تشرين الأول,2007 - 12:17 مساءً, سليمان يوسف كتبها ...
أهلا وسهلا ليدالي
تكلموا تعرفوا ان المرء مخبؤ تحت طي لسانه
نحن بانتظار كتاباتك
ارجو ان تقرأي كتاباتي على هذا الرابط وتسعدني معرفتك ايتها الصحفية التي مازلت اجهلها
http://sayousef73.maktoobblog.com/562577
في14,تشرين الأول,2007 - 03:52 مساءً, عاطف رشاد كتبها ...
كل عام وانتي بخير ليدالي
نتمني ان نري منك المزيد
واتمني ان تتعرفي علي كتاباتي
في14,تشرين الأول,2007 - 04:57 مساءً, محمود حسنين كتبها ...
اهلاوسهلا بكل العرب
في16,تشرين الأول,2007 - 03:04 مساءً, الشيخ بن خليفة كتبها ...
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
من الجميل جدا أن نقرأ مدونة باللغة العربية لأخ أو أخت من بلاد فارس المسلمة الأبية.
مزيدا من الإبداع.
في16,تشرين الأول,2007 - 05:03 مساءً, ناصر حيدري كتبها ...
ابارك واهني الاخت ليدالي على مدونتها بنت الفلاحية واتمنى لها الرقي
وكي نجتاز الشفوية علينا ان نكتب ونكتب والعنصر النسوي هو الجناح الثاني لكل مجتمع يريد الطيران في سماء الحرية والتخلص من قيود الاحتلال وشعبنا كذلك
ابارك هذي الخطوةالمباركة لليدالي وكل الاحوازيات اللواتي ينسجن خيوط الوطن المغيب بانامل سحريةواقولها واكررها جملتي التي قلتها كثيرا اقول شعب كهذا لا يموت
شكرا
في16,تشرين الأول,2007 - 05:12 مساءً, ناصر حيدري كتبها ...
لي تعليق على تعليق الاخ الشيخ بن خليفة اقول له نحن لسنا بلاد فارس ولسنا كما يسموننا الفرس متكلمي اللغة العربية نحن عرب لغة وتاريخا وارضا والشعب الاحوازي يتكلم العربية افضل بكثير من اشقاءه في الجزاير بلد المليون شهيد طبعا ليس هذا استخفافا بالجزائر لكن المعلومة عن الاحواز في عصرنا هذا عصر المعلومات لا تحضر البعض من المثقفين العرب، والنسيان والاهمال هذا غير مبرر،
نتمنى ان لا يكون موقف المثقف العربي كدولته واذكر الاخ الشيخ بن خليفة ان اقليم الاحواز قضيته حسمت لصالح ايران سنة 1975 في الجزائر بحضور صدام حسين وشاه ايران
في20,تشرين الأول,2007 - 07:51 مساءً, أنين الحائرين كتبها ...
ياهلا بيك والله
في13,تشرين الثاني,2007 - 02:40 مساءً, مجهول كتبها ...
أحييك أيتها الأخت الفاضلة بنت الفلاحية واشكرك على الجهود التي تبذلينها
أن الادب النسوي الاحوازي مر باخفاقات كبرى حتى اطاحت به وما بقي منه الا القليل القليل وانت بتاريخك الادبي والثقافي كنت ممن استمر وسجلت لك المنصات مشاهد لا تنسى ، ولم تكلّ ولم تملّ ،عسى ان يقتدن بك النسوة من بلادنا ارض الخير والعطاء الاحواز الحبيبة ونجتاز محنتنا وتتفتح علينا ابواب الحرية والعيش الكريم .
أنا وزملائي هنا بالداخل نوجه لك تحية ونسلم عليك وننتظر المزيد
جمعية المعلمين الاحوازيين
في18,تشرين الثاني,2007 - 02:09 مساءً, مجهول كتبها ...
مدونتك بالفعل تستحق الزيارة ومواضيعا متنوعة وانا بس اريد اشجعك واقل لك موفقة وعاشت يدك
نخلة حرة
من الاحواز العاصمة
في21,تشرين الثاني,2007 - 05:03 مساءً, Amal al ahwaz كتبها ...
very beautiful words my dear...
I have enjoyed Reading
thank you
\Amal\
في28,تشرين الثاني,2007 - 06:45 مساءً, يحي أوهيبة كتبها ...
السلام عليكم
مبروك المدونة لكنها بحاجة الى الكثير من التنظيم خاصة فيما يخص عرض المواضيع والصور
أدعوك الى زيارة مدونتي الثانية فقد تساعدك كثيرا في تزيين مدونت
youhiba.maktoobblog.com
في30,تشرين الثاني,2007 - 12:50 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...
سعيدة انا
بالتعرف على مدونتك الجميلة
لك مني كل الود والتحية
في03,كانون الأول,2007 - 01:20 صباحاً, الوردة البيضاء كتبها ...
السلام عليكم
هذه اول مرة ادخل مدونتك وسأزورها دائما بإذن الله تعالى
جميلة هي مدونتك
اتمنالك التوفيق يارب من كل قلبي
في08,كانون الأول,2007 - 09:56 صباحاً, مجهول كتبها ...
صباح الخير
على اهل الخير
جميلة كتاباتك ,وراقية مبادراتك
في09,كانون الأول,2007 - 10:43 صباحاً, ليدالي اسدي كتبها ...
شكرا لكم اعزائي و زوار الكرام ‘لمدونتكم‘ مدونتة التي من مواضيع متنوعة لآرضاء علايقكم و اذواقكم واتمنا ان تنال اعجابكم وبأرائكم و تعاليقكم الرائعة تساعدونني كيف مدونتكم تكون ارقي و اقوي ,حتي كي تنال اعجابكم وشكرا لكم جميعا و اعتذر علي ضعف الكلام و عدم السيطرة بلكتابة العربية و هي من سبب حرمان من لغة الام و الاحتلال علي وطننا العربي الاهواز ي _ عربستان
في14,كانون الأول,2007 - 09:24 صباحاً, Salwa Ghanem كتبها ...
امسح ذنوبك بدقائق..............
دقيقة واحده : تستطيع ان تقرأ سورة الفاتحة ( 5 ) مرات فتحصل على اكثر من 7000 حسنه .
* دقيقة واحدة : تستطيع ان تقرأ سورة الاخلاص ( 15 ) مره فانها تعادل قراءة القرأن ( 5 ) مرات .
* من قرأ سورة الإخلاص ثلاث مرات في اليوم كان أجرة كمن قرأ القرآن كاملا .
* دقيقة واحده : تستطيع ان تقول لا اله الا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير ( 20 ) مره
واجرها كعتق ( 8 ) رقاب في سبيل الله من ولد اسماعيل .
* دقيقة واحده : تستطيع ان تقول سبحان الله وبحمده ( 100 ) مره ، ومن قال ذلك في يوم غفرت كل ذنوبه وان كانت
مثل زبد البحر .
* دقيقة واحده : تستطيع ان تقول لاحول ولا قوة الا بالله اكثر من ( 40 ) مره وهي كنز من كنوز الجنه .
* دقيقة واحدة : تستطيع ان تقول سبحان الله وبحمده ، عدد خلقة ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه ، ومدد كلماته اكثر من (
10 ) مرات وهي كلمات تعادل اضعافا مضاعفة من اجور التسبيح والذكر .
* دقيقة واحدة : تستطيع ان تستغفر الله اكثر من ( 100 ) مره فالاستغفار سبب للمغفره و دخول الجنه وللمتاع الحسن ،
وزيادة القوة ودفع البلايا ، وتيسير الامور ونزول المطر والامداد بالاموال والبنين
* دقيقة واحدة : تستطيع ان تصلي على النبي صلى الله عليه و آله وسلم ( 20 ) مره فيصلي عليك الله مقابلها ( 200 )
مره وحطة عنه ( 200 ) خطيئة من خطاياه ، ورفع له ( 200 ) درجة .
* دقيقة واحده : تستطيع ان تقول سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم ( 50 ) مره وهي خفيفة على اللسان ثقيلة
في الميزان .
* دقيقة واحدة : تستطيع ان تقول سبحان الله ، والحمدلله ، ولا اله الا الله والله اكبر ( 25 ) مره وهذه الكلمات احب الكلام
الى الله .
* دقيقة واحده تستطيع ان تقول لا اله الا الله ( 50 ) مره تقربا
ملاحظه هــــــــامه
الا ادلك على كلمة تقولها بدقيقة واحده فقط تحصل بها على اكثر من ( 100.000.000. 000 )
مـــــــائة مليــــــــار حسنــــــــــــة بل اكثر والله يضاعف لمن يشاء .
نعم ... : قل ( استغر الله العظيم التواب الرحيم لذنبي وللمسلمين وللمسلمات وللمؤمنين وللمؤمنات الاحياء منهم والاموات
الى يوم الدين )
قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف : { من استغفر للمؤمنين و للمؤمنات كتب له بكل مؤمن ومؤمنه
حسنه } رواه الطبراني عن عبادة رضي الله عنه .
واخيرا فبقدر اخلاصك ومراقبتك يعظم اجرك ، وتكثر حسناتك ،،
والله ولي التوفيق
في16,كانون الأول,2007 - 08:51 مساءً, مجهول كتبها ...
شكرا لكم يا اصلاء ويا شرفاء التي تناضلون من اجل وطنكم الغالي
mohab
في16,كانون الأول,2007 - 08:54 مساءً, مجهول كتبها ...
shokren ale elmodevenetekom eljemileh
eben ALAHWAZ
في16,كانون الأول,2007 - 09:02 مساءً, مجهول كتبها ...
عله العز ابمضيف الجود شبيت اونيران بديار اعداي شبيت شنهي ابكزخ اخلص العمر شبيت المهم ظل السياده الخزعليه ابواحواز
في16,كانون الأول,2007 - 09:06 مساءً, مجهول كتبها ...
يشط يمته زمتن التغر يقراب ومتى ينخلع منك سيف يقراب متى تنعه ابدار اعداي يقراب واشوف احوازنه فرحيه اوزهيه الى المناضلين الشرفاء
في16,كانون الأول,2007 - 09:10 مساءً, مجهول كتبها ...
قريب اسدود حقد الوكت تنعاب اوغربان ابديار الدجل تنعاب قريب اجفوف غدر العدو تنعاب اونرفع علم بي نجمه او زهيه هاذي بشاره الى بنت الفلاحيه انشاء الله النصر قريب وينجمع شملناء في دار الوطن الغالي
في16,كانون الأول,2007 - 09:13 مساءً, مجهول كتبها ...
عسى الله لا يحرمنا منكم يا شرفاء يالي ضحيتو من اجل وطنكم العالي بلغالي والنفيس اخاكي ابن الوطن
في20,كانون الأول,2007 - 07:54 مساءً, مجهول كتبها ...
عيدكم امبارك يا بنت الفلاحية و نشكركم علي جهودكم و مدونتكم الجميلة
في24,كانون الأول,2007 - 11:33 صباحاً, Salwa Ghanem كتبها ...
إن الطاعة توجب القرب من الله سبحانه وتعالى..
وكلما ازداد القرب من الله قوي الأنس به..
والعكس صحيح.. فالمعصية توجب البعد عن الله سبحانه وتعالى..
وكلما ازداد البعد عن الله قويت الوحشة
ونسأل الله أن يجعلنا من الطائعين، وألا يحرمنا لذة الطاعة، وأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته، وألا يجعلنا ممن يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم.. نعوذ بالله من الخذلان.
في04,كانون الثاني,2008 - 04:43 مساءً, خديجة نواف كتبها ...
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ والأستاذ الفاضل
هذه أخت لكم من مصر عندما تقرأ صرختها الدامية ستعرف أن الخير يا اخي مات من الدنيا منذ زمن وارجو الا يزعجكم مني ذلك فلو مررتم بما مررت به يا اخي لتاكدتم ان القلوب قست والرحمة ماتت في القلوب وانه لم يبقى مسلم واحد على الارض
واقول لكم ذلك يا أستاذي لانني فوجئت منذ فترة على احد المنتديات برسالة ادمت فؤادي واقضت مضجعي ورب الكعبة وركبني بسببها الهم ولم اصدق اننا في القرن الحادي والعشرين ولا زال على الارض من اماء الله المسلمات من يعاني مثل هذه المعاناة
رسالة يا اخي لا تصدق من فرط بشاعتها والمها من اخت مصرية تستغيث باي احد ان ينقذها وينقذ اسرتها
وذكرت وقائع يشيب لهولها الولدان وربي
بؤس وشقاء ومرض ودين وتنقيب في صفائح القمامة عن الطعام
وتذهل يا اخي عندما تعلم ان هذه الاخت المبتلاة جامعية وليست جاهلة وان زوجها مدرس ابتلاه الله بخلل هرموني نادر ادى لاصابته بسمنة مفرطة حيث قارب وزنه 200 كيلو كما قالت
وانه حرم من مصدر دخله الوحيد وهوراتبه بسبب حصوله منذ عامين على قر ض زوج به اخته وانه مدين بالالوف بسبب مشاريع دخلها لتعويض الراتب وانه هارب من تنفيذ احكام نهائية بالسجن وانه سعى في السر بعد ان انقطع امله ويئس من حياته الى بيع جميع اعضائه ب 85 الف جنيه
وذلك لعلمه انه جنى على اولاده بطيشه الذي ادى به الى دخول مشاريع لا خبرة له بها وانه سيدخل السجن لا محالة لاستحالة تسديده الدين
وغير ذلك من التفاصيل التي فهمت ان من نشرتها هي صديقة لها تساعدها لوجه الله
وانهم ينشرون تلك الرسالة على امل ان يصل صوتها للسيد العظيم حسن نصر الله أو للملك عبد الله بن عبد العزيز
ولم اسكت وقمت باضافة ايميل صديقتها ووفقني الله ان احادثها وعندما ابديت شكي في هذه الاهوال ارسلت لي مستندات موثقة تثبت كل ما قالوا وطالبتني بتوكيل اي شخص اعرفه من مصر ليتاكد بنفسه بشرط ان يكون كل شيء بحرص وان احافظ على كرامتها وعزة نفسها علما بان زوجها لا يعرف شيئا عن الموضوع
وقمت بما وفقني الله به من التبرع لهم بجزء يسير ادعو الله ان ينفعهم به
ولم اكتفي بذلك وانما حدثت بشانها صديقاتي اللاتي اعرف ان فيهن خيرا فقالوا انهم لا يساعدون الا الكويتيات المحتاجات
وان عليها ان تلجا لاهل الخير من مصر
وان الاخوة بمصر اولى بسترها
فاقترحت على صديقتها ان يتصلوا ببرنامج 90 دقيقة او العاشرة مساء لانني احسبها اشهر البرامج المصرية
فهل تتخيل ماذا قالت لي يابني
لقد قالت هم لا يقبلون أن يطلعوا في مثل هذه البرامج ولو تعاطف معها المشاهدون كما قلت لها
بل لو تبرعوا لهم بالملايين
لانهم اعزة النفس واصحاب كرامة وانهم ممن يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف ولم اعرف ماذا افعل واحسست ان يدي مغلولة والله يعلم انني مهمومة لاجلها باكية لما تمر به
وخطر ببالي وانا اتصفح ان اراسل مثلكم عسى ان تجد امة الله تلك هنا من يسترها بفضل الله فقد علمت بان الكثيرين من ضعاف النفوس حاولوا استدراجها واستغلال محنتها ولكنها والحمد لله ثابتة
رجائي يا بني ان تقرأ رسالتها
بعقلكم وقلبكم كما طلبت من اعضاء المنتدى وان تسعوا لمساعدتها باي طريقة
ويمكنك يا اخي ان تضيف ايميل صديقتها وتستطلع منها الخبر
وايميلها
mour20002@hotmail.com
ولعلكم يا بني تضيفون لسجلكم الناصع شرف مد اليد لهذه الاخت
اعزكم الله واعز بكم ان شاء الله دينه واماءه
ام نواف
الكويت
السلام عليكم
وإليكم نص رسالتها
صرختي الدامية وضراعتي الذليلة لعقولكم وقلوبكم جميعا
يا أبي
يا سيدي
حسن نصر الله
يا أيها النجم الذي بزغ فبدد ظلام الظلم والاستعباد
من لي سواك يا أبا هادي
أغلقت جميع الأبواب دوني ولم يبقى بعد الله إلا بابك
يا أيها العملاق الشامخ الأبي
يامن أعدت لنا عزنا وشرفنا وكرامتنا
يا أبي وشيخي وقدوتي وسيدي
يا أبو الشهيد
يا أيها الملاك الطاهر
امتهنت كرامتي وضيعت إنسانيتي وأهدرت آدميتي
ووقفت الآن ببابك
يا تقي
يا نقي
يا منقذ الإسلام والعرب
يا خليفة صلاح الدين
هل يرضيك يا سيدي أن أنبش القمامة بحثا عن عشاء لولدي
هل يرضيك أن تجتمع علي الذئاب من كل حدب وصوب
هل يرضيك أن أصبح فريسة مستباحة لأصحاب القلوب الميتة والضمائر الميتة والأحاسيس الميتة
هل يرضيك أن يسعى لنهشي من في قلوبهم مرض وفي أنفسهم مرض
لا يرقبون في إلا ولا ذمة يا شيخي
فمن لي سواك
واحسناه
واإسلاماه
أغثني يا الله
أدركني يا حسن نصر الله
احمني يا أبي
غطني بعباءتك والمس بأناملك الطاهرة وجهي
استرني يا سيدي
أنقذني يا عبد الله يا أيها الملاك الطاهر
أغيثوني عباد الله
من منكم يشتري مني حياتي وكل أعضائي ويوصل صوتي لسماحته
دمي مسفوح يا فضيلة الشيخ البطل المجاهد
ادفع عني الكرب يا يسدي
أغثني كما أغثت نساء المسلمين يا أيها الولي الصالح
لست لبنانية
ولست شيعية
ولكن من لي إذا لم يكن سيدي حسن نصر الله
راسلت ملوك العرب فخذلوني
ولجأت إلى مسئولي بلدي فأذلوني وسخروا مني
يا أبي وأبي المقهورين في العالم
أنت سندي
أنت ظهري
أدركني بفضلك يا شيخي
فوالله الذي لا إله إلا هو إن صورتك باللحية المباركة والعمامة النورانية والابتسامة الربانية معلقة في جميع غرف بيتنا
أعرف والله يا سيدي أنك لو عرفت بأمرنا لمددت لنا يدك
ولما قبلت أن نذل وأن نمتهن
ولكن كيف الوصول إليك
وأنا مصرية
وبيني وبينك سدود ومتاريس وحصون
ولا أمل إلا أن تصادف رسالتي أخا نبيلا كريما مخلصا
في نفسه إباء
وفي قلبه غيرة على إماء الله
فيحمل صرختي إليك
يا أيها البطل المجاهد
يا من رددت أعداء الله الكافرين على أعقابهم خاسرين
يامن ضعفنا ولم تضعف وخذلنا فلم تخذل وخان بعضنا فلم تخن وخضع بعضنا ولم تخضع
يا أيها الرمز العلم
بالله أستحلفك
وبعلي بن أبي طالب أستجديك
وبالقرآن أستصرخك
بكل قلي طاهر ويد مباركة في حزب الله أتقرب إليك
وبدم كل شهيد قدمتم وأولها دم المغفو ره هادي ابنك الشهيد أستحلفك
وبخلقك وبنبلك وبعظمتك وبإبائك أستغيث
منذ شهور أضرب في الأرض بغير هدى
أصرخ فلا مجيب
وألطم وجهي ولا فائدة
وأقف الآن ببابك
وأمرغ وجهي بأعتاابك
لألتمس منك قبل كل شيء البركة
باب سيدنا وإمامنا والمصباح الذي أنار لنا طريقنا
أقبل أعتابك
وأذرف الدمع في حضرتك
أيها المسلمون
أيها الإخوة العرب
المسئولون في الموقع الأغر
يا كل من يسمعني أو يقرأ رسالتي
اسمحوا لي في البداية ياإخوتي وسادتي أن أعبر لكم عن مدى سعادتي وعميق شرفي لأنني أكتب رسالة ( مهما كانت قاتمة وسوداوية ) سيقرؤها أناس أتقياء أنقياء مثلكم
عندما دخلت اليوم على هذا الموقع بالصدفة البحتة أدركت أن قدري الذي ظل يعاندني ويذيقني الهوان طوال الشهور الماضية قد رضي عني أخيرا
وأن محنتنا التي طالت حتى كادت تبيدنا ربما آن لها أن تنتهي
شيء ما في قلبي دفعني للتفاؤل
إنني أكتب لسيادتكم اليوم بوصفكم إخوة عربا لأستغيث بالله ثم بكم أن تساعدوني على توصيل صرختي عبر أي من القنوات التي قد تتاح لكم لمعالي صاحب السمو سماحة الشيخ حسن نصر الله
لقد ملأني القهر
وشلني قدري الأسود
ولن يستطيع الأخذ بيدي إلا شخص مثل سماحته
ووالله الذي لا إله إلا هو إننا أرسلنا صرختي تلك لعشرات المنتديات على أمل وصول صوتي لجلالة الملك عبد الله بدون أي نتيجة
قبل خمس سنوات من الآن كنت مجرد فتاة سطحية سخيفة لا تدري عما حولها شيئا ولا تكره شيئا قدر كرهها للقراءة والسياسة ولكن شاء حظي أن أتزوج من مدرس شاب الكتاب كل حياته
في بداية زواجي كنت أضيق بزوجي ذرعا وأعتبر الكتب وأكوام الصحف التي تضج بها شقتي ضرتي التي تقاسمني زوجي
هو مثقف موسوعي لا تراه إلا قارئا أو كاتبا
عشرات الصور لأدباء عرب وأجانب ولمناضلين سياسيين ورموز أدركت بعدها كم هم شرفاء نبلاء
ولقد اعتاد أن يرفق كل صورة بترجمة لصاحبها يضمنها شرحا مختصرا لمواقف صاحب الصورة وتاريخه لكي يكبر الأولا وقد حفرت هذه الأسماء في ذاكرتها
وتدريجيا وبفضل زوجي الذي بدأ حياته كما حكى لي إخوانيا ثم جهاديا ثم يساريا قبل أن يتحول وبصفة نهائية إلى الانفتاح على كافة التيارات الفكرية
بدأت أتعرف على أصحاب هذه الصور وأقرأ لمن يكتب منهم
وعندما دهمتنا الكارثة لم أجد أفضل من الأحياء من أصحاب هذه الصور الذين يعيشون في وجدان زوجي لألجأ إليهم في مصيبتي
وللأسف لم أتلقى ردا من أي منهم ومنذ شهور حاولت بكل قوتي الوصول إلى أي إنسان ينقذنا بلا فائدة حتى حدثت هذه المصادفة الجميلة الرائعة التي أنعشت الروح بعد طول الجدب
وأقصد بها مفاجأة دخولي على موقعكم
ورغم أنني جاهلة تماما بأمور الكمبيوتر والانترنت فإنني لجأت لصديقة لي لأرسل هذه الرسالة من عندها
منذ شهور أعاني مر المعاناة وأصرخ صرخات دامية خارجة من صميم فؤادي فلا يتعاطف أحد معي ولا يرق إنسان لمذلتي وشكواي
الكل يتجاهلني ولم يعد هناك مفر من الله إلا إليه
ولم يعد هناك مفر من الانتحار
وهذه محاولتي الأخيرة وأقسم برب العزة إذا فشلت مساعي هذه المرة أيضا لأقتلن نفسي شر قتلة
حاولت كثيرا توصيل صوتي للعديد من الشخصيات الرسمية العربية التي تعشمت أن ترق قلوبهم لمأساتنا فينهضون لمساعدتنا ولكن أنى لإنسانة بسيطة مثلي أن يصل صوتها إلى مسامع هؤلاء السادة الذين تفصل بيني وبينهم أهوال وأسوار وحصون
إن كل ما أرجوه من سيادتكم أن تتبنوا قضيتي وأن تساعدوني على توصيل صوتي إلى أبي ومعلمي وقدوتي الذي آمل أنه لن يتردد في التقرب إلى الله بمساعتي لو عرف بمصيبتي
رسالتي أمانة في أعناقكم وحياتي وحياة طفلي بين يديكم فبالله لا تبخلوا علي بتوصيل رسالتي إلى صاحب السمو أبي وأبو الضعفاء المساكين من أمثاليفضيلة الشيخ حسن نصر الله أبو هادي العظيم الكريم الرحيم خليفة رسول الله
أنا عارفة إن سعادتكم أكيد مشغولين جدا ربنا يكون في عونكم
بس معليش استحملوني
نفسي أفضفض
حاسة إني هاموت من القهر
ماذا ستقول عني يا أبي وسيدي بعد أن تقرأ رسالتي ؟ وهل ستلوم القدر الذي وضعني في طريقكم لأحول حياتك بما سأحكيه إلى كابوس ؟
وهل تصدق يا أيها الرمز العلم أن شعورا خفيا باللذة والسعادة ( وياللعجب أن أشعر ببعض السعادة في هذه الأيام السوداء ) عندما أتخيل أنني أكتب رسالة سيقرؤهاسماحتكم
إنني أتشرف والله العظيم بالكلام معك وبمراسلتك
إنني ألجأ لكم اليوم آملة أن تقرءوا بقلبكم الكبير صرختي ورسالتي التي بعت قرط ابنتي ( وكان آخر شيء ذي قيمة نمتلكه ) من أجل إرسالها إلى بعض الرؤساء العرب والوزراء الذين لم يعبئوا بصراخي ولم يلتفتوا لمذلتي
استنجدت بهم واستحلفتهم بكل عزيز لديهم أن ينقذوني وينقذوا زوجي وأطفالي فأداروا لي ظهورهم ولم يهتموا حتى بمجرد الرد علي
إنني لا أعرف هل وصلتهم صرختي فداسوها ( وداسوني ) بأقدامهم أم أن الموظفين المعنيين باستلام هذه الرسائل حالوا بيني وبينهم ومنعوا وصول رسالتي إليهم
كل هؤلاء الكبار كتبت لهم دون أن أتلقى أي رد من أي منهم
فمن لي ؟
ومن ينقذني ؟
شيخي العظيم
أعرف جيدا أنني سأسبب لكم ألاما نفسية لا تحتمل من جراء قراءة رسالتي / الصرخة ولا أملك إلا أن أعتذر لكم مقدما عن أي ضيق سيصيبكم بسببي
إنني أكتب لكم اليوم
أنتم بالذات لأنكم الأقدر من بين كل الناس على الإحساس بمصيبتي
لأنني أعرف أن أمثالكم لا يتعالون على أمثالنا
رغم أنني أعاني منذ شهور مر المعاناة بسبب التجاهل المرير الذي واجهته من أشخاص عديدين لجأت إليهم فأعرضواعني وأداروا لي ظهورهم وأصموا آذانهم فسامحهم الله
إنني أكتب لكم اليوم
وأقف ببابكم مستغيثة ملهوفة مكسورة القلب
لأرجوكم وأتوسل إليكم وأستصرخكم بالله وبالقرآن وبالأخوة في الله والدين والعروبة أن تساعدوني في إنقاذ أسرتي التي هي الآن على وشك الضياع
وأن تكونوا صوتي إلى كل من تعتقدون أنه يمكنه مساعدتي
أنا ربة منزل من إحدى المحافظات الساحلية
بجمهورية مصر العربية
متزوجة من مدرس شاب وعندي ولد وبنت وحاصلة على معهد عالي منذ عدة سنوات ولكنني لم أعين ولن أعين بالطبع
منذ فترة طويلة أفكر فيمن ألجأ إليه في هذا الزمن الغادر الذي يشعر فيه أمثالنا من الضعفاء بأنهم مقهورون وحيدون في عالم قاسي القلب غافل عنهم وعن آلامهم
حتى خطر ببالي أخيرا أن أحكي لكم مأساتنا وعندي ثقة بالله أنني سأجد منكم القلب الكبير قبل أن أجد الأذن المصغية
إنني أكتب لكم لأنني في مصر مجردة من الأمل
حيث في مصر لا أمل مطلقا لأمثالنا من البسطاء
في مصر عليك أن تحترم نفسك وتموت في صمت
في مصر عليك ألا تتطلع يوما أن يسمع الكبار صوتك
في مصر إذا لم يقتلك الفقر قتلك الكبر والتعالي والتجاهل
في مصر عليك ألا تصرخ لأنه لن يجيبك إلا الصدى
في مصر يستحسن أن تكتم ألمك وأن تداري شقاءك
وإنني أذكر الآن بمزيد من الألم والشجن ذلك الشيخ الكفيف في رواية " اللص والكلاب " وهو يواسي بطل الرواية والشخصية المحورية فيها بعد خروجه من السجن قائلا بصوته الشجي الدافئ العميق : خرجت ياولدي من السجن الصغير إلى السجن الكبير
إن مصر الآن يا سيدي هي السجن الكبير
فقط أريدكم أن تعلموا أنه تقف ببابكم سيدة مصرية شابة انقطعت بها السبل وطعنتها الحياة في أغلى ما تملك
تقف ببابكم ضعيفة باكية مكسورة القلب
سيدة مصرية بسيطة تقف ببابكم لتستجديكم وتستحلفكم بالله العظيم وبسلطانه القديم وبكتابه الكريم وكعبته المعظمة
أن تساعدوها بكل طاقتكم على إنقاذ أسرتها
أنقذوا زوجي
أنقذوا طفلي من الضياع
لقد صرخت امرأة وامعتصماه فساق المعتصم الجيوش إليها
وأنا أستصرخكم بكل طاقتي وأذرف تحت قدميكم الدماء
وإليكم يا سيدي مشكلتي المزمنة ومأساتي المتفردة
منذ شهور بدأت ألاحظ شرودا وحالة غريبة لم أعهدها على زوجي من قبل فهو رغم ظروفه المادية الصعبة مقبل على الحياة بطبعه وعنده دائما أمل في الله وهو بطبعه أيضا شديد الحنان على أسرته سواء أنا أو الطفلين الصغيرين اللذين يعتبرهما كل حياته
المهم أنني بدأت ألاحظ عليه أشياء غريبة وغير طبيعية ولا معهودة منه فهو دائم الشرود والصمت يقضي أغلب الليل مستيقظا أفاجأ به أحيانا جالسا بمفرده يبكي وعندما أجزع وأصاب بالرعب عليه يتحجج لي بأنه تذكر والدته التي كانت كل حياته
ورغم أنني منذ تزوجته من 5 سنوات أراه دائما يبكي أمه تلك التي يقر الجميع بأنها كانت نموذجا نادرا للحنان والرحمة والتقوى إلا أنني كنت أشك في أن يكون ذلك سر بكائه
ولولا أنني أعرفه جيدا لظننت أن في الأمر علاقات نسائية ولكنه ليس من هذا النوع من الرجال أبدا وهو شديد التقوى والخوف من الله
ومع مرور الأيام سيطر علي احساس مرير بحدوث كارثة محققة والمشكلة أنه بطبعه كتوم وأنا لا أعرف أي شيء عنه واستقر في يقيني ضرورة حدوث مصيبة وتخيلت أنه ربما يكون قد أصيب بمرض مزمن أدى إلى مروره بهذه الحالة النفسية البشعة وامتلأت نفسي بالخوف عليه وعلى الأولاد الذين هو كل حياتهم وأحسست بالشؤم قادما ليهدم حياتنا التي كانت رغم صعوبتها هانئة
كنت أقضي الليالي الطويلة بين قدميه أتوسل إليه أن يصارحني بالحقيقة دون فائدة وبدأت تصله عند الجيران تليفونات غامضة لا أعرف أي شيء عن أصحابها
ثم تأكدت من حدوث الكارثة عندما عرفت بالصدفة أنه يتغيب كثيرا من عمله رغم أنه يعشق التدريس
وكل يوم يخرج من المنزل ليقضي أغلب اليوم في الخارج وهكذا تأكدت أن هذه الأسرة الصغيرة على وشك الضياع وفشلت كل محاولاتي في إقناعه بمصارحتي بما حدث ولم تجدي دموعي وتوسلاتي نفعا وتحول زوجي لإنسان غريب عني لا أعرفه
حتى فوجئت في إحدى الليالي أثناء بحثي عن شيء تحت المرتبة ( وكان نائما ) بأوراق خبأها تحت المرتبة حتى لا أراها ورغم أنني ضعيفة جدا في الإنجليزية إلا أنه كان من السهل علي أن أدرك أن هذه الأوراق صادرة عن معمل تحاليل بالقاهرة وشعرت بالفزع وأيقنت أن شكوكي حول إصابته بالمرض كانت صحيحة وأشفقت عليه وعلى نفسي وعلى أطفاله
ورغم كل ذلك ورغم أنني قضيت تلك الليلة مستيقظة أبكي وأنتحب إلا أنني لم أصارحه باكتشافي أمر هذه الأوراق وعندما خرج كعادته في صباح اليوم التالي أسرعت بالخروج متجهة إلى الصيدلية الوحيدة الموجودة بالقرية وسألت الأخ الواقف هناك عن هذه التحاليل فقال إنها تحاليل خاصة بالكلى
وعدت إلى المنزل وأنا أشعر بالشلل في كل حواسي
كنت أسأل نفسي عن حقيقة مرض زوجي ولماذا يصر على إخفائه عني وكيف سيعالج نفسه وهو الذي لا يملك من حطام الدنيا شيئا حيث إن راتبه ( وهو مصدر دخله الوحيد ) محول على البنك لحصوله على قرض زوج به أخته
إنني منذ تزوجته وأنا ألاحظ عليه أنه يرفض بإصرار الذهاب إلى الطبيب مهما كانت حالته الصحية سيئة حيث يعاني من خلل هرموني غريب أدى لزيادة مطردة وغير مفهومة في الوزن رغم أنه مقل جدا في الأكل
ورغم أن كل المحيطين به نصحوه مرارا بمراجعة الطبيب خوفا على حياته إلا أن كل هذه المحاولات باءت بالفشل وكنت أعتقد أن رفضه الذهاب إلى الطبيب يعود إلى بخله لكنني اكتشفت أنه يضن على نفسه بقيمة الكشف ويتحمل الألم مهما كان قاسيا في حين أنه لا يتأخر أبدا عن الذهاب بي أو بأطفاله إلى الطبيب إذا ما أحسسنا بأي عارض بسيط حيث إنه مرتبط جدا بأطفاله ويحبهم بجنون
كل هذه الخواطر جالت برأسي وترددت هل أصارحه بما رأيته من أوراق أم لا و قررت عدم إخباره ومكالمة صديقه المقرب إليه لكي يستطلع الخبر
وقبل أن أصارح صديقه وصلتني المكالمة المشئومة
في عصر أحد الأيام فوجئت بجارتي تناديني لأرد على التليفون واعتقدت أنها والدتي وسارعت لأرد على التليفون
وبمجرد سماع صوت محدثي ذهلت حيث كان صوتا رجوليا لم أسمعه من قبل
سألته مين حضرتك فرفض إخباري باسمه غير أنه قال لي كلاما كان كابوسا مؤلما لم أتخيله في حياتي
ويعلم الله أنني كنت أتمنى الموت ألف مرة قبل أن أسمع ما قال
لقد قال لي إنه من القاهرة وإنه يتصل بي لكي يخلص ذمته من ربنا حيث قال لي إنه نشر إعلانا في إحدى الصحف يطلب فيه متبرعا بالكلية فصيلة دمه أو وفوجئ بزوجي منذ ما يقرب من الشهرين يتصل به ليخبره برغبته في التبرع بالكلية وحددوا موعدا
وفي القاهرة وافق زوجي على التبرع بعد أن يجري التحاليل اللازمة نظير 18 ألف جنيه إلا أن المذهل كما حكى لي هذا الشخص أنه فوجئ بزوجي يعرض عليه عرضا عجيبا لا يخطر على عقل إنسان
لقد عرض عليه زوجي أن يبيع له الكليتين
لا حول ولا قوة إلا بالله
نعم والله عرض الكليتين للبيع إلا أن هذا الشخص ( وقد أحسست فيه بالنبل ) استبشع الفكرة وعنفه ونهره بشدة وقال له كيف تطلب ذلك ؟ أليست لك أسرة ؟ أليس لك أبناء ؟ وكيف تقدم على الانتحار نظير المال ؟ وماذا ستفعل لك ملايين الدنيا في قبرك ؟ وهل يغني المال أطفالك عن أبيهم
المهم أن زوجي ألح عليه في مساعدته على الوصول لأي من أعضاء مافيا التجارة بالأعضاء البشرية الذين من الممكن أن يقبلوا عرضه إلا أن هذا الكلام البشع جعل هذا الرجل يتراجع عن قبول حتى الكلية التي تفاوض معه بشأنها ولكنه أخذ منه أقرب رقم تليفون له موحيا له بأنه سيفكر ويرد عليه
ثم اتصل بي ليحكي لي ما حدث خاصة بعد أن علم أن زوجي بدأ اتصالات هدفها بيع الكليتين مع أشخاص ليسوا فوق مستوى الشبهات
ودارت الدنيا بي
كنت أتمنى في هذه اللحظة أن أظل أعوي كالكلبة حتى أموت
وقررت أن أواجه زوجي بكل شيء حتى لو طلقني
في المساء وبعد نوم الأولاد صارحته بكل شيء وأنا منهارة لا أشعر بما حولي وبينما كنت أحاول إخراج زوجي عن صمته وإجباره على مصارحتي بالحقيقة فوجئت به تنتابه نوبة غريبة أشبه بالصرع وظل يتقلب في الأرض وهو يبكي مجتهدا ألا يخرج صوتا حتى لا يوقظ أطفاله وارتميت فوقه أحاول تهدئته وأقرأ عليه القرآن حتى هدأ تماما ودخل الحمام ولم تمر ثواني حتى سمعت صوت ارتطام مخيف أعقبه أنين مفجع
أسرعت إلى الحمام لأفاجأ به ماقى على البلاط شبه غائب عن الوعي واتضح أنه بسبب توتر أعصابه سقط على الأرض
واصطدم رأسه بالحائط وهالني تورم رأسه وتيقنت أن مكروها لا بد أن يكون قد أصابه
ظللت أصرخ حتى تجمع الجيران وحملوه إلى المستشفى واتضح أنه أصيب باشتباه في ارتجاج في المخ ولكن الله سلم
وبعد خروجه من المستشفى بأيام بدأ يتماثل تماما للشفاء وبدأت أعصابه ترتاح
وأخيرا ( ولأيام معدودة ) رأيت زوجي الذي عرفته وتزوجته وعاشرته لمدة 5 سنوات كاملة كان خلالها أبي وأخي وصديقي المرهف الحساس
آه لو عرفتم يا سادتي هذا الشخص
إنسان نادر ومثالي في كل شيء طيب القلب شديد الحساسية يتعذب من أجل الجميع محبوب من كل من حوله
طوال حياتي معه لم أعرف شيئا يكدره أو يغيره إلا مشكلتين اثنتين الأولى عجزه عن الوفاء بالتزاماته تجاه أطفاله الذين كان يتألم دائما من أجلهم وتعود أن يقول ( من فرط رهافة حسه ) بمرارة إنهم كانوا يستحقون أبا غيره
كان ما يؤلمه أنه المدرس ( وريث النبوة ) بكل هذا العجز والإحباط
أما المشكلة الثانية فهي مشكلة البدانة التي حولت حياته إلى جحيم منذ أصيب بهذا الخلل الهرموني منذ 10 سنوات كما قال لي ومشكلته أنه يتخيل دائما أن تلاميذه يسخرون من بدانته وذلك كان دائما يملؤه بالأسى ويؤذي نفسه أشنع الإيذاء
وباستثناء هاتين المشكلتين ( الفقر والبدانة ) كانت حياتي معه ( رغم صعوبتها ) هادثة هانئة
وسأظل ما حييت ( وإن عشت مائتي عام ) أذكر ذلك الموقف الحزين الذي جعلنا نبكي لأسبوعين متواصلين :
كانت نور ابنتنا التي تبلغ 5 سنوات تلعب بالخارج وفجأة دخلت علينا وهي تهلل وتضحك وتحتضن أباها قائلة : العيد " جه " يابابا ( تقصد جاء ) فقال لها : لسه بدري عن العيد ياحبيبتي ولكنها أصرت أن العيد " جه " وكانت تثور وتغضب كلما حاولنا أن نفهمها أن موعد العيد لم يحن بعد
وعندما تناقش معها أبوها عن سر إصرارها بأن العيد قد جاء قالت بأنها شاهدت هاجر صديقتها وأمها يأكلان لحما !!!!
لأن المسكينة تعودت أن ترى اللحم في العيد فقط فقد صار اللحم ملازما في ذهنها لقدوم العيد
ورغم أنني حاولت أن أتماسك وأن أضحك إلا أنه اندفع كالبركان يبكي ويعوي ويشكو إلى الله بكلمات تفطر القلب وتفتت الكبد أطفالا كانوا يستحقون ( كما تعود أن يقول ) أبا غيره
أبا قادرا على أن يوفر لهعم ما يشتهونه
وهكذا ظللنا لأسبوعين نبكي قبل أن نقرر أن نفوض أمرنا إلى العزيز الرحيم
المهم أنه في لحظة صفاء صارحني بكل شيء
لقد اكتشفت لأول مرة أن مشروع تربية الفراخ الذي دخله زوجي قبلها بشهور على أمل توفير مصدر دخل يعوضنا عن الراتب الذي يخصم بالكامل تقريبا في البنك علمت أنه خسر خسارة فادحة بسبب نفوق آلاف الدجاج ( بسبب الحر وليس بسبب أنفلونزا الطيور هكذا قال لي عندما سألته لماذا لم يتقدم للحصول عغلى تعويض أسوة بكثيرين ) وأنه مدين بألوف وأن ثمة أحكاما غيابية بالسجن عليه تتعدى ال 10 أحكام رفعها الدائنون وأن البقية ستأتي وأنه متأكد أنه سيقضي بقية حياته في السجن وأن المشكلة عنده ليست في دخول السجن ولكن المشكلة الحقيقية أنه إذا سجن فسوف يفصل من عمله مما يعني حرمان أولاده للأبد ( بلا ذنب ) من مصدر الدخل الوحيد لهم وأنه فكر طويلا في حل لهذه المشكلة فوجد أن موته هو الحل الأمثل لأنه إذا مات فسوف يفوت على هؤلاء الدائنين فرصة تحطيم أسرته التي ستصرف بعد وفاته معاشا معقولا سوف يغنيهم عن سؤال اللئيم وهو المعاش الذي سيضيع في حالة دخوله السجن فضلا عن أن أطفاله سوف يتيتمون وهو حي إذا دخل السجن فلماذا يجلب لهم العار والشقاء بعد أن فشل طوال حياته في تأمين الحد الأدنى من مقومات الحياة الآدمية الإنسانية لهم وأن حياته يقدمها لأبنائه عن طيب خاطر واثقا أن الله الرحيم سيغفر له إقدامه على الانتحار حماية لأولاده من الضياع
وأنه إذا كان سينتحر فمن الأفضل ألا يكون رحيله مجانيا وإنما عليه بيع ما يتمكن من بيعه من أعضائه وأولها الكليتين
كان يتكلم باستسلام غريب كلاما بشعا يعتقد أنه لا يخلو من المنطق ورغم أنني كنت أصبره قائلة بأن كل مشكلة لها حل إلا أنه كان يهز رأسه مبتسما بأسى قائلا : أعيدي التفكير فيما قلت وسامحيني
واستحلفته بالله العظيم أن يرحمني ويرحم أطفاله الذين سيتحطمون عن حق إذا مات وتركهم ووعدني ولكنني لا أصدقه لأنه استمر في الغياب عن عمله وعن المنزل واستمر شروده وبكاؤه أحيانا وعندما أسأله عن مصير القضايا المرفوعة ضده يرفض مصارحتي إلا أنني تسلمت يوما في غيابه إخطارا من المباحث بضرورة المعارضة في هذه الأحكام الغيابية قبل القبض عليه لتنفيذها وهو يقسم بأنه لن يدخل السجن أبدا ولا معنى لذلك عندي إلا أنه يصر على تنفيذ فكرته المجنونة السوداء
إنني أستحلفكم بالله العظيم وبسلطانه القديم أن تساعدوني على منعه بأية طريقة من تنفيذ فكرته المشئومة لأنه أقسم يمينا مغلظا بالطلاق إذا أخبرت أيا من أقاربه
ولم تكد تمر عدة أيام حتى حدثت المصيبة
فوجئت في صباح أحد الأيام بخمسة من مباحث تنفيذ الأحكام تقتحم علي منزلي دون إذن ودون رعاية لحرمة بيتي
وانقضوا على المنزل يفتشونه في هيئة قاسية شريرة كأنهم يبحثون عن إرهابي وليس مجرد شخص ضعيف القلب مسكين
مكتنز الجسم من المرض الذي يهدده في كل لحظة
استباحوني وأهانوني وأهدروا كرامتي
قلت لهم إن زوجي في مدرسته واتضح أنهم قبل أن يدوسوا بيتي ويدنسوه قد انتهكوا حرمة المدرسة أيضا واستباحوها بملامحهم الغليظة وقلوبهم التي لا تعرف الرحمة وأنهم دخلوا جميع الفصول وفتشوها بحثا عن زوجي الذي اتضح أنه ( لرحمة الله ) كان قد استأذن بسبب تعبه وتوجه إلى الطبيب
وهكذا قدر لي أن أعيش أسوأ أيام حياتي على الإطلاق
ولم أرى زوجي إلا بعد العشاء لأنه لم يكن يعلم بما حدث لا انتهاك حرمة بيته ولا فضيحته المدوية في المدرسة التي لن تمحى مدى الحياة
ورغم أنني أشفقت عليه لعلمي بما يمكن أن يحدث له فلم أحكي له على إهاناتهم لي ودخولهم إلى حمامي وبه ملابسي الداخلية معلقة لقضاء حاجتهم بلا إذن
ورغم أنني لم أحكي له فإنني رأيته على هيئة بشعة كالعدم مخيفة موحشة
رأيت في عينيه ذلة وانكسارا وحسرة وكربا وقهرا لم أرهما في حياتي
وخوفا من أن يعودوا للبحث عنه خرج من المنزل بلا عودة
خرج من المنزل وليس في جيبه إلا جنيهين
إنني أبكي دما
إن في قلبي نارا
والدنيا في عيني سوداء همجية ملعونة
أحتضن طفلي وأتمنى الموت لي ولهما
هل زوجي أول المدينين أو آخرهم
والله العظيم إن له قلب طفل صغير
لماذا يكتب لنا وحدنا أن نموت آلاف المرات
أن النيران المشتعلة داخلي لن يطفئها إلا البكاء
البكاء حتى الموت
فما دامت المباحث قد وضعت زوجي في رأسها فلا نجاة لنا
ووالله الذي لا إله إلا هو إن لأهل زوجي ( لأبيه ) حكما قضائيا نهائيا وواجب النفاذ منذ سنة 2002 عجزوا عن تنفيذه لا لشيء إلا لأن خصمهم من الأثرياء الذين ينفقون ويرشون بلا حساب
حتى في الأحكام الصادرة ضد زوجي ما يجعلهم يسارعون إلى تنفيذها بكل هذه الهمة أن من خصومه من يدفعون بدون حساب
وهكذا ولسخرية القدر تنفذ الأحكام بالثمن وتوضع على الرف حتى تموت بالثمن أيضا
ونحن قوم بسطاء لا نملك ما ندفعه لا لتنفيذ الحكم الصادر لصالحنا ولا لعدم تنفيذ الحكمن الصادر بحقنا
فلمن نشكو حالنا وعجزنا وهواننا على الناس يارب
والله يا إخوتي إنني ما زلت أذكر أسود ليلة رأيتها في حياتي وأبشعها على الإطلاق
هل تصدقون أن تلجأ سيدة مسلمة وجامعية مثلي لنبش القمامة بحثا عن عشاء لأطفالها
إنني أشهد الله أنني لم أحكي هذا الأمر لمخلوق من قبل لا زوجي ولا صديقتي ولا حتى أمي
كنا في فصل الشتاء وكانت ليلة شديدة البرودة وكان الطفلين جائعين وكان زوجي غائبا كعادته منذ ابتلاه الله وابتلاني معه ولم أكن قد علمت وقتها بأمر سعيه لبيع أعضائه
وكرهت أن ألجأ لأحد ولا حتى أقرب الناس لي
وكنت في قمة اليأس والألم
انتظرت حتى تأخر الوقت قليلا وخرجت إلى الشارع متوجهة إلى أكبر صندوق قمامة
وقفت وتلفت حولي حتى تأكدت ألا أحد يراني
وبينما هممت لنبش القمامة بحثا عن أي بقايا طعام فوجئت بقط ضخم داخل الصندوق يحاول تخليص رغيفين يابسين من أحد الأكياس
وقمت بطرده واستخلصت الرغيفين من الكيس ووجدت نصف برتقالة صالحة للأكل
وعندما استدرت لأعود إلى بيتي وجدت منظرا شاب له شعري
لقد وجدت القط ينظر لي معاتبا يكاد يبكي لأنني سلبته عشاءه
وشعرت بألم ووخزة ضمير
كان الموقف أكبر من احتمالي
فمن ذا الذي يتخيل أن يصل الصراع على الحياة بين الإنسان والحيوان إلى هذه الدرجة البائسة
ولم أعرف هل أضحك أم أبكي
وبكيت حظي وضعفي وعجزي
وشعرت بالنقمة على زوجي وعلى ظروفي وعلى حياتي وبكيت نفسي وهواني
وشعرت بأن عقلي على وشك الضياع وأنني سأصاب بالجنون
وتخيلت الآباء والأمهات القاعدين في هذا البرد وسط أطفالهم يتناولون ما لذ وطاب مما لا يحرمون أولادهم منه
وتذكرت في نفس الوقت أولادي المنتظرين في شقتي
فكتم الحزن أنفاسي وكدت أشل
لم يكن ما شعرت به في هذه اللحظة حسدا ولا حقدا
وإنما هو شعور لا يمكن وصفه
وأخذت أخاطب القط كالمجنونة وأستسمحه وأطلب منه المغفرة
وعدت إلى منزلي
إخوتي الكرام
إن لدي أملا كبيرا أنني سأجد منكم المساعدة في إنقاذ أسرتنا المنكوبة
أنا أعرف بالطبع أنه من المستحيل أن تقوموا بمقابلته أوالحديث معه ولكنكم تستطيعون إن وجدتم الرغبة في مساعدتنا أن تقولوا له ( حتى ولو بالتليفون ) إنكم قد علمتم بالموضوع بطريقتكم وأن تتحدثوا معه لإثنائه عما برأسه قبل فوات الأوان
وفي المقام الأول أن تجتهدوا وألا تألوا جهدا في سبيل توصيل رسالتي إلى جلالته عبر أية قناة قد تتاح لكم
أو ربما يمكنكم أن تحيلوني إلى أي إنسان أو أية جهة ممن تتوسمون فيهم الخير وعدم الامتناع عن مساعدة المكروبين والمدينين والمحتاجين
مع خالص دعواتي لسيادتكم بالتوفيق
أخيرا فإن لي عندكم رجاء وهو أن تعلموا أن رسالتي أمانة في أعناقكم أسألكم عنها أمام الله لأنه لو علم بها لطلقني لشدة رعبه من الفضائح
وأشهد الله أنني بعت حلق ابنتي ( قرطها ) ( وكان آخر شيء ذي قيمة نمتلكه ) من أجل كتابة هذه الرسالة على الكمبيوتر وطباعتها وإرسالها إلى هؤلاء الرؤساء الذين لم يقيموا لضعفي وهواني أي وزن ( وآخرين ) فبالله عليكم ساعدونا
وبعهد الله ألا تخبروا زوجي أنني تحدثت معكم في هذا الموضوع وألا تفضحونا
إنني أصرخ في جوف الليل وأناجي ربي قائلة
يا إلهي إلى من تكلنا؟
إن لم يكن بك غضب علينا فلا نبالي
يا الله
يا أرحم الراحمين
إذا كنا نستحق كل هذا البلاء فما ذنب الطفلين الصغيرين ؟
وماذا جنت قلوبهم الخضراء ليستحقوا كل هذا العذاب ؟
ياراحم يا عادل يا قوي يا غفور اغفر لنا وارحمنا وتولنا
أنقذوني بالله عليكم
هل أبيع نفسي أنا الأخرى ؟
أحد الإخوة سامحه الله اطلع على رسالتي التي نشرتها في أحد المنتديات فقرر في الدرجة صفر منن الشرف والكرامة والمروءة بل والإسلام أن يستغل احتياجي بقدر الإمكان
فأرسل لي منذ يومين فقط رسالة على إيميل صديقتي ادعى فيها أن أباه يعمل في الديوان الملكي السعودي وأنه يستطيع بكل سهولة توصيل رسالتي للأب الملك وطلب مني انتظاره على النت
كنت كالمنومة ووثقت في كلامه واعتقدت أن قلبه اهتز من أجلنا
ولم أنم ليلتها
وبت أتعجل شروق الشمس وكلي أمل في قرب انقشاع الغمة
واعتقدت أن الدنيا ضحكت لنا أخيرا
وظللت ملازمة لبيت صديقتي حتى دخل أخيرا وطلب مني أن أحكي له مشكلتي باختصار
وأخذت أحكي وقلبي يرتعش
وادعى أن المشكلة بسيطة جدا ولا تتطلب تدخل الملك وأخبرني أن هناك سعوديين يخرجون زكاة بالملايين
ثم أبدى استعداده التام لسداد كامل هذه الديون
لم أصدق نفسي وكدت أطلب منه أن يعتبرني عبدة له حتى أموت
وقال بأنه سيرسل المبالغ فورا
ودون تردد
ثم ألقى بالقنبلة في وجهي
قال : لي عندكم طلب بسيط جدا
قلت ما هو
قال أنا أنزل القاهرة كل صيف وأرغب أن تستقبلوني بالكرم المصري المعهود
قلت له والله يا أخي سنفرش لك الأرض وردا وعطرا
فقال : وطلب آخر بسيط
قلت : أأمرني يا أخي
قال : أريدكم أن توفروا لي بنتا جميلة أتزوجها مسيار خلال وجودي بالقاهرة
وكتمت غيظي وبكيت حظي
وقلت له كلمة واحدة
أنا أشكوك إلى الله
وأسقط في أيدينا
وماتت الفرحة في قلوبنا
ولولا أن أخلاقي لا تسمح لنشرت إيميله لأفضحه
ولو يدري ( لا سامحه الله ) خيبة الأمل والذلة التي شعرت بها أخت مسلمة لحاسب نفسه ألف مرة
منه لله
وأخ آخر يعلم الله أنه شديد الإخلاص
أجرى اتصالاته بالكثير من أصدقائه ممن يحسبهم من أهل الخير والفضل
فقال بأنه حظي بتجاوب عظيم وأنهم حتى لم يطلبوا الاطلاع على المستندات
وكفاهم منه أنه قال إنه استوثق من الأمر بنفسه
وكان هذا ما حدث بالفعل
واتصل بنا أخونا وقال لي
أرجو الاطلاع على الحساب لأنني أعتقد أن به خيرا كثيرا
ورزقا وفيرا
وجاءت إلي صديقتي لتسوق لي البشرى
واصطحبتني إلى البنك رغم مرضي في سيارة خاصة
وكنا نتدارس في الطريق كيف سنتصرف في تلك المساعدات المرتقبة
وبأي من الدائنين سنبدأ
و دخلنا البنك
والثقة تملؤنا
والأمل يشجينا
وفوجئنا بأن الحساب لم يصله قرش واحد
واعتراني الهم وقتلني الأسى
وكرهت نفسي
وأحسست أن الدنيا حولي صغيرة ضيقة خانقة بشعة
واعترى صديقتي كرب وغم على ما اعتقدت أنها كانت سببا فيه مما شعرت به من خيبة الأمل
التي ظهر أثرها على وجهي
ضيقا وكمدا وغما وقهرا وسوادا
وعدنا من حيث أتينا دون أن ننطق بكلمة
واعتذر لنا الشيخ وهو يتصبب عرقا لما تسبب فيه من زيادتنا هما على هم
ووعد بأن يتقصى الخبر
ولكنه لم يخبرنا بعد بشيء
لقد كدت ليلة أمس أفقد صوابي وأيأس من رحمة ربي والعياذ بالله
وظللت طوال الليل أصلي وأتهجد لله أن يرفع مقته عنا
كنت أقول وأنا في منتهى الجزع
اللهم إني أتوسل بك إليك
وأقسم بك عليك
أن تكون شفيعي لديك
اللهم إن حسناتي منك
وسيئاتي من نفسي
فجد اللهم بعظمة ما هو لك على حقارة ما هو مني
اللهم يارب كل شيء
أسألك بقدرتك على كل شيء
أن تنقذنا مما نحن فيه
اللهم إنني لجأت لغيرك فكسروا ظهري ومثلوا بي
اللهم إنني أقف ببابك
ذليلة
والذل إليك نعمة ما بعدها نعمة
عبدتنك
وعبوديتي لك تعزني
اللهم ما مضى من ذنوبنا مما كان سببا في كل ما مررنا به فاغفره لنا وتجاوزه بفضلك وكرمك
وما سنستقبل من ذنوب ( نرتكبها لأننا بشر والبشر خطاءون ) فاستر عنا آثارها
اللهم إنني أسألك الخير من حيث تعلم أنه الخير
اللهم إنني أستحلفك بنبيك الكريم
بجاهه عندك
وبالسر الذي بينك وبينه
أن تختم لنا بخشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك
وأسألك أن ترزقني من اليقين ما يهون علي مصيبتي
يارب يارب
وما أحسنها من راحة أن نعلم أن لنا ربا نفزع إليه
مجرد النطق بها يريحني فكيف بالعطاء بعدها يا رب
وظللت أتهجد حتى أذن الفجر
ولكن اعلم يا سيدي الرمز المثالأنني مؤمنة حق الإيمان
وإنما المشكلة أن الابتلاء كان عظيما
والمحنة نزلت فادحة
وأنا مهما كنت مجرد إنسانة بسيطة ضعيفة لا تملك من أمرها شيئا فكيف بها وقد حملتها الأقدار هذا الحمل الغليظ
لقد وجدت نفسي فجأة مسئولة مسئولية كاملة عن أسرتي الصغيرة في شبه غياب كامل من زوجي الذي هده المرض واستنزفته الهموم حتى صار حطاما
وأغلب الوقت هو غائب لأنه مطارد من الشرطة لصدور خمسة أحكام قضائية نهائية بالسجن ضده
ولا حل له للعودة إلى حياته إلا سداد ديونه
والدائنون لا ير حمون
ولا يجدون غضاضة في هدم مستقبلنا في سبيل الحصول على مستحقاتهم
ولا يمكن مع ذلك أن نلومهم لأنهم في النهاية إنما يطالبون بحقوقهم
وبعضهم والحق يقال في أحوج ما يكون لحقه
والعين بصيرة واليد قصيرة كما يقول المصريون في أمثالهم
والكرب عظيم
والابتلاء مرير
والأولاد يعانون من أقسى أنواع الحرمان
وحياة زوجي شاء القدر أن توضع في كفة وأن توضع حياة أسرته في الكفة الأخرى
فكيف نحل هذه المعادلة الملعونة
إنني أقضي الليالي ساهرة منتحبة أدعو الله بالخلاص ولا فائدة
حتى زوجي أصبحت حياته مهددة في كل لحظة حيث تجاوزت نسبة السكر في دمه ال 500 والطبيب يلح عليه بعدم الانفعال حتى لا يموت
ولكن أنى لمثله أن يشعر براحة البال وقلبه مثقل من الهموم والأعباء التي يبكي عجزه عن أدائها ويتحسر على أطفاله دون أن يجد من يتحسر عليه
إنني أشهد الله أنني على أتم استعداد أن يراق دمي وأن تهدر كرامتي وأن أستعبد وأن أستذل وأن أسحل في الشوارع وأن أمزق بالخناجر وأن أحرق حتى أصير رمادا في سبيل إنقاذ زوجي وأسرتي
فبالله العظيم أن تعتبروا رسالتي أمانة في أعناقكم
فهي أملي الأخير
ونستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
والسلام عليكم ورحمة الله بركاته
وإيميل صديقتي
mour20002@hotmail.com
علما بأننا حاولنا مرارا نشر رسالتي على المنتديات على أمل وصول صوتي للملك عبد الله بن عبد العزيز
أو على أمل أن يقرأ رسالتي واستغاثتي أحد أولي الفضل فيرق لنا ويتعاطف معنا
ولكن لحكمة يعلمها الله
باءت جميع محاولاتنا في هذا الشأن بالفشل المريع والخسران المبين
ما يقارب المائة منتدى وملتقى نشرنا فيها صرختي الدامية
فلم يرق لنا إنسان
ولم يتعاطف معنا واحد
فياللعار أن تموت النخوة إلى هذه الدرجة
وأن تقسو القلوب إلى هذا الحد
وأن ينام جميع من قرأ صرختي قرير العين مرتاح البال
هل انعدم الخير من الدنيا
ومات الرجال
أختهم تناديهم وتستغيث بهم بعد ربها وتحكي لهم من الأهوال ما تبكي لأجله الجبال
فلا يرمش لهم جفن
تقول لهم أستصرخكم وأذرف تحت قدميكم الدماء فيقرءون ويتغافلون ويقولون مرت من هنا وعبرت
وغاية ما يمنون به أنفسهم مما توسوس إليهم به الشياطين لتبرر لهم موات قلوبهم وانعدام مروءتهم أن منهم من يقول
لعلها تدعي
لم يكلفوا أنفسهم عناء التأكد مما قلنا
لأنهم خافوا أن يكتشفوا صدقنا فيضطرون لمساعدتنا
فاكتفوا بالتشكك
وارتضوا ذلك
فسامحهم الله
لمن تلجأ يا إخوتي
يقولون تلجأ إلى ربها
وهي كلمة حق أرادوا بها الباطل
وإنما زين لهم الشيطان قول ذلك
لينفضوا أيديهم منا
ويتخلوا عنا
وهل يعني استغاثتنا بإخوتنا أننا لم نلجأ إلى ربنا
والله إنني استخرت ربي بعد أن أشارت علي صديقتي بهذا الاقتراح
وأقصد اقتراح النشر على المنتديات
وكنت أستنكف ذلك
وأرفضه أشد الرفض
لأن عزة نفسي تمنعني
وما تبقى من كرامتي يأبى أن أذل إلى هذه الدرجة
ولم أقبل إلحاحها إلا بعد أن استخرت ربي
فكان خيرا
فهل يليق بهم أن يعتبوا علي لأنني لجأت إليهم ليساعدوني في إنقاذ أسرتها
ولم أطلب منهم مالا ولا متاعا
وإنما كل ما طلبته أن يساعدوني على توصيل صوتي لجلالة الملك عبد الله
فلم يجدوا خيرا من معايرتي
واعتبار سؤالي العبد عارا علي أن أتخلص منه
عندما تلجأ إليهم أمة مثلي يعلم الله أن بينها وبين ربها خيرا كثيرا
ولا أزكي نفسي على الله
ومعاذ الله أن أكون من الكاذبين
ويشهد ربي أنني راضية على ما نزل بي من البلاء
ولا أكف عن القول
أحمدك ربي أن ابتليتني
فإن رأيت
الاسم: ليدالي اسدي


